عبد الواحد الآمدى التميمي

29

تصنيف غرر الحكم ودرر الكلم

كان من مشايخه ، وكان عام « 505 » ه في مدينة آمد . وأظن ان تصوره قام على أساس : ان التلميذ لا بدّ أن يكون حيا سنة وفاة أستاذه وشيخه ، ومن هنا لم يقل انه توفى عام 520 ، بل ذكّر بان الآمدي كان حيا حتّى عام 520 ه . غير أن « ايوانف » المستشرق المعاصر الشهير ذكر أيضا في فهرست النسخ الخطية العربية لمكتبة الجمعية الآسيوية - السنغال ، تحت عنوان « اكاليم أمير المؤمنين علي » « 1 » عام 520 ه سنة وفاة الآمدي . وكان مصدره كلام اهلوار أيضا . » ثمّ بعد ان نقل وحلل كلمات أخرى عن كشف الظنون قال : في هذا الضوء تلاحظ انه تنبغي القناعة - حتى العثور على وثيقة قطعية وقديمة - بما نقله حاج خليفة في كشف الظنون وإسماعيل باشا في هدية العارفين ، وثمّ تحديد حياة الآمدي من منتصف القرن الخامس حتّى منتصف القرن السادس ، واعتبار تاريخ وفاته عام 550 ه » . ويقول في جانب آخر من حديثه : « هناك نسخ خطية متعدّدة لهذا الكتاب « غرر الحكم » موجودة في مكتبات تركية وانجلترة وفرنسا والهند المرموقة ، وفي مكتبة الروضة الرضوية المقدّسة بمشهد ، وفي مكتبة مجلس الشورى الوطني « 2 » بطهران ، وفي مكتبة مدرسة سبهسالار « 3 » العالية . » وحول مؤلّفات المرحوم الآمدي يقول الدكتور منوچهر : « بصدد نسبة كتاب « الحكم والاحكام من كلام سيد الأنام » ، الذي اعتبره إسماعيل باشا في هدية العارفين وهامش كشف الظنون من مؤلّفات الآمدي ، ينبغي التأمل قليلا ما لم نعثر على مؤيد في هذا المجال . والاقتصار في نسبة كتابي « غرر الحكم ودرر الكلام » و « جواهر الكلام في شرح الحكم والاحكام » له » « 4 » . يعتبر « الأرموي » مصحح شرح الخوانساري ، وجهة النظر المتقدمة بشأن وفاة الآمدي أقرب للقبول وأفضل من سائر الاحتمالات . القيمة العلمية لكتاب غرر الحكم : رغم ان الأحاديث المنقولة في غرر الحكم تفتقر إلى سند الرواية ، حيث حذف المؤلّف السند رعاية لحجم الكتاب ، فأدى هذا النقص إلى تقليل حجم الإفادة من

--> ( 1 ) - ج 1 ، ص 166 ، الرقم 6349 . ( 2 ) - مجلس الشورى الإسلامي . ( 3 ) - مدرسة الشهيد مطهرى العالية . ( 4 ) - مقدّمة شرح آقا جمال الخوانساري نشر جامعه طهران ص [ عو - عط ] .